ابن الجوزي

81

لقط المنافع في علم الطب

والأطباء مجمعون على التداوي بها وهذه الأشياء مخالفة لمذهب الأطباء « 1 » ؟ ! ! فالجواب : أما وجه الموافقة فظاهر من قوله : « تداووا » « 2 » ، [ وقوله : ائت الحارث بن كلدة ] « 3 » وقوله : « هذا أوفق لك من « 4 » هذا » « 5 » . علمنا « 6 » قطعا أنه عليه السّلام « 7 » لا يقول إلا الحق . ولقد حكي ليحيى بن ماسويه « 8 » الطبيب أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « حمّى يوم كفّارة سنة » « 9 » .

--> ( 1 ) جملة : « وهذه الأشياء . . . الأطباء » ساقطة في ت . ( 2 ) في الأصل : « قوله عللتم » . ( 3 ) ما بين المعقوفين إضافة من ت . ( 4 ) « من » ساقطة في ت . ( 5 ) سبق تخريجه من قريب . ( 6 ) في ت : « وقد علمنا » . ( 7 ) في ت : « صلّى اللّه عليه وسلّم » . ( 8 ) أبو زكريا يوحنا « أو يحيى » بن ماسويه من أطباء مدرسة جنديسابور ، هاجر إلى بغداد في أول القرن الثالث الهجري ، وهناك أقام بيمارستانا ، وجعله الخليفة المأمون في سنة 215 ه - 830 م رئيسا لبيت الحكمة ، وتوفي سنة 243 ه ، وكان حنين بن إسحاق من تلاميذه ، واشتهر بجانب علمه بالطب ، بترجمته الكتب الطبية القديمة إلى العربية . انظر طبقات الأطباء والحكماء ، لابن جلجل 65 وما بعدها ، وإخبار العلماء بأخبار الحكماء 1 / 508 ، وما بعدها ، والفهرست 354 ، وطبقات ابن أبي أصيبعة 6 / 187 - 188 . ( 9 ) أخرجه ابن أبي الدنيا في المرض والكفارات 195 وإسناده ضعيف .